احتضن مقر حزب الإنصاف في تفرغ زينه، صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعا تشاوريا جمع وفدا من المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة برئاسة السيدة فاطمة بنت محمد الأمين ولد انجيان، رئيسة المرصد، برئيس حزب الانصاف السيد محمد ولد بلال مسعود، إلى جانب عدد من قيادات الحزب.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا المتعلقة بحقوق المرأة والفتاة، وبحث السبل الكفيلة بدعم تمكينهما وتعزيز مشاركتهما في مختلف مجالات الحياة الوطنية، خاصة في أفق الحوار الوطني المرتقب.
وفي تصريح لها عقب الاجتماع، أوضحت رئيسة المرصد أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة مشاورات أطلقها المرصد مع منسقيات الأحزاب السياسية المعنية بالحوار الوطني، مشيرة إلى أنه تم خلاله عرض مجموعة من الرسائل، التي لقيت تفاعلا أوليا من منسقية أحزاب الأغلبية.
وأضافت أن اختيار مقر حزب الإنصاف يعود إلى كونه يقود المنسقية، مما أتاح فرصة لطرح مختلف القضايا، وفي مقدمتها مسألة تمثيل المرأة في الحوار المرتقب.
وأشارت إلى أن النقاش تطرق إلى ضعف تمثيل النساء في بعض المشاورات السابقة، حيث قدم رئيس حزب الانصاف توضيحات بهذا الشأن، مؤكدا أن اللقاءات التي أثير حولها الجدل كانت ذات طابع تحضيري، ولم يكن الهدف منها إقصاء المرأة، مع التزامه بالعمل على ضمان تمثيلها بشكل عادل في المراحل المقبلة.
وأكدت أن الاجتماع بحث سبل تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وترقية حقوقها من خلال دور الأحزاب السياسية، بما يعزز حضورها الفاعل في مختلف مجالات التنمية.
وفي ختام تصريحها، عبّرت رئيسة المرصد عن ارتياحها لمستوى التفاعل الذي طبع اللقاء، مثمنة استعداد اللجنة الوطنية للنساء بحزب الإنصاف للتعاون، ومشيدة بالجهود المبذولة في سبيل تعزيز حقوق المرأة والفتاة.
من جانبها، أكدت رئيسة اللجنة الوطنية للنساء بحزب الانصاف، السيدة أمته بنت الحاج، استعداد الحزب التام للتعاون مع المرصد وكافة الفاعلين، دعما لتمكين المرأة، مشددة على أن التعهدات المقدمة خلال الاجتماع ستُترجم إلى خطوات عملية تعزز مكانة المرأة وتكفل مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات.