tahalil-logo-ar1

المدير العام للمكتب الوطني للصرف الصحي: القطاع اتخذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة أي طارئ

في موسم الخريف يستبشر الناس بتهاطل أمطار الخير والنماء، نظرا لأهميتها الاقتصادية والاجتماعية، وانعكاسها المباشر على حياة المواطنين، بيد أن هذه الأمطار قد تكون لها آثار سلبية في المدن، حيث تؤدي إلى انتشار البرك، والمستنقعات المائية، الأمر الذي يشكل أزمة للمارة، ولحركة المرور.

ومن هذا المنطلق قامت الجهات الوصية بالعمل على وضع خطط تتماشى مع الطبيعة التوبوغرافية للمدن، وتجهيز وحدات الصرف الصحي وتهيئتها لمواجهة موسم خريف ماطر.

وفي هذا الإطار، أوضح المدير العام للمكتب الوطني للصرف الصحي السيد محمد الأمين ولد خطري، في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، أن المكتب أنشئ عام 2009 بهدف حماية المدن من المياه الراكدة عن طريق وضع صرف صحي للمدن على عموم التراب الوطني.

وقال إن توقعات الأرصاد الجوية تشير إلى أن هذا الموسم سيكون ماطراــ بإذن الله ــ مشيرا إلى أن القطاع اتخذ كافة التدابير اللازمة لمواجهة الطوارئ، من خلال تنظيف مجاري الصرف الصحي، إضافة إلى إصلاح أعطاب الشبكة، وتهيئة جميع الصهاريج والسيارات وتوزيعها على الولايات، في كل فترة موسم خريفي.

وعلى مستوى نواكشوط، قال السيد المدير العام إن العاصمة توجد بها وحدات ثابتة وأخرى متنقلة لشفط المستنقعات والبرك المائية بشكل مستمر، حيث تم توزيع 21 صهريجا على ولايات العاصمة الثلاث بمعدل 7 صهاريج لكل ولاية، إضافة لوحدة التدخل المركزية، مشيرا إلى أن الصهاريج الموزعة على الولايات يتم تنظيم عملها من طرف الولاة.

ونبه إلى أنه تم إرسال عدد من الصهاريج إلى بعض المدن الداخلية التي عادة ما تتضرر بمياه الأمطار مثل روصو، وكيهيدي، وسيلبابي، وأطار، وأكجوجت، مؤكدا أن العمل جار لإصلاح وتطوير شبكات الصرف الصحي بهذه المدن.

وأضاف أن جميع ولايات الوطن توجد بها ماكينات لشفط المياه، تتراوح قوتها ما بين 150-300 متر مكعب في الساعة.

وأوضح المدير العام أن المكتب افتتح مركزا له في مقاطعة روصو عاصمة ولاية اترارزة، ويتم العمل حاليا على بناء مراكز أخرى في بقية الولايات، مشيرا إلى أن المكتب يتولى توفير المعدات والمصادر البشرية، وتوزيعها على جميع الولايات.

وقال إن هناك تحديات يواجهها المكتب كغياب التعبئة والتحسيس لدى بعض المواطنين حول أهمية حماية مجاري الصرف الصحي، إضافة إلى نقص الوسائل الضرورية لتغطية البلد كاملا، لافتا إلى أن الدولة وضعت خطة سنوية للتدخل في حالات الضرورة، تشرف عليها لجنة وزارية.

وأكد أن الحكومة تعمل على برمجة خطة لوضع شبكة شاملة للصرف الصحي في العاصمة نواكشوط، مبرزا أهميتها لموقع العاصمة الجغرافي.

ودعا المواطنين إلى حماية شبكات الصرف الصحي من المسلكيات المُتخلفة.

تقرير/ محمد عبد الحي المختار