انطلقت صباح اليوم الأربعاء في نواكشوط حملة منظمة من طرف وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في موريتانيا لتطبيق الشعار الذي تبناه الاتحاد الافريقي في قمته الاخيرة " تسخير العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب". واكد وزير الشباب والرياضة السيد
محمد ولد جبريل في كلمة له بالمناسبة أن بلادنا انتهجت رؤية استشرافية استباقية من خلال ماتم التخطيط له من سياسات سكانية في السنوات الاخيرة طبقا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي تنفذه الحكومة وينعكس ايجابيا بشكل مباشر على الفئات الشبابية المستهدفة. واضاف أن السلطات العليا أعتمدت مقاربة تنموية مبكرة تطابقت مع ماصدر مؤخرا عن القمة الافريقية السادسة والعشرين حول العائد الديمغرافي حيث وجهت الحكومة الموريتانية مواردها وبرامجها نحو المجالات التي تخدم تاهيل الاجيال النشطة لتشكل رافد للتنمية العامة في الحاضر والمستقبل. وابرز أن التركيز في هذا المجال تم على المرافق الصحية والتعليم والتأهيل المهني لفئة الشباب وإصلاح الحالة المدنية، مبرزا أن الشبا ب هو صمام أمان الدول من الفقر . وقال إن بلادنا مثل اخواتها الافريقية وعبر التعاون مع الهيئات الدولية الداعمة تعمل على تطبيق سياسات تحرير الطاقات البشرية النشطة وتوجيهها في مسارات صحيحة، تحارب المسلكيات الضارة من إرهاب وجريمة عابرة للحدود واستعمال المخدرات. واوضح في هذا لاطار أن الوزارة اعدت برنامجا على مدار سنة 2017 تمثل في عدة أنشطة لتعريف وتحسيس المنظمات الشبابية والفاعلين بضرورة تسخير العائد الديمغرافي من خلال الاستثمار في الشباب، شاكرا الشركاء في التنمية على دعمهم لكل انشطة القطاع. وبدورها قالت ممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان السيدة سيسل زوكرانا كامباورى إن مشاركة هذا العدد من الشباب يبرهن على أن الاهتمام والعناية بالشباب اصبح من الامور اللازمة لتنمية وتطوير اقتصاد موريتانيا. جرى الافتتاح بحضور وزيرا التهذيب الوطني والتشغيل والتكوين المهني وتقنيا ت الاعلام والاتصال ورئيس المجلس الاعلى للشباب ووالي نواكشوط الغربية والامينان العامان لوزارتي الشباب والرياضة والشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي .
AMI
|