tahalil-logo-ar1

نواذيبو: افتتاح المؤتمر الدولي الأول حول الهجرة

أشرفت والي داخلت نواذيبو، السيدة اطفيله محمدن حادن، اليوم الاثنين بمدينة نواذيبو، على افتتاح المؤتمر الدولي الأول حول الهجرة، المنظم تحت عنوان: “الديناميكيات، الرهانات، والآفاق”.

ويبحث المشاركون، في هذا المؤتمر المنظم بالتعاون بين جامعة نواذيبو والمنظمة الدولية للهجرة، ثمانية محاور رئيسية، من أبرزها: الديناميات التاريخية والمعاصرة للهجرة في إفريقيا، والهجرة والتنمية والتكامل الإقليمي، وسياسات الهجرة والأمن وحقوق الإنسان، إضافة إلى الهجرة والتغيرات المناخية، ودور الجاليات في تنمية بلدان المنشأ، والتمثلات الإعلامية والثقافية للهجرة، فضلا عن التجارب المحلية في استقبال المهاجرين وإدماجهم.

وأكدت الوالي، في كلمتها الافتتاحية، أن الهجرة تطرح تحديات وطنية ودولية متعددة، مشيرة إلى أن السلطات العليا في البلد أدركت مبكرا هذه التحديات، حيث دعا رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى اعتماد مقاربة شاملة ومتوازنة تعالج قضايا الهجرة، تقوم على احترام حقوق الإنسان وصون الكرامة وتعزيز الأمن والاستقرار.

وأضافت أن الهجرة أصبحت ظاهرة إنسانية واجتماعية معقدة، تتقاطع مع قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، معتبرة أن طرحها للنقاش العلمي يعكس الدور المحوري للجامعة في فهم الظواهر المجتمعية وتحليلها واقتراح الحلول المناسبة.

من جانبه، أوضح رئيس جامعة نواذيبو، السيد محمد سعيد محمد سيديا، أن اختيار موضوع الهجرة يعكس وعيا بأهميتها كإحدى أبرز التحديات المعاصرة، خاصة في ظل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المرتبطة بها، مبرزا أن الموقع الجغرافي لمدينة نواذيبو يجعلها نقطة تفاعل رئيسية في مسارات الهجرة.

بدوره، ثمن ممثل المنظمة الدولية للهجرة بالنيابة، السيد أمم دوكرو، تنظيم هذا المؤتمر، معتبرا إياه فضاء للتبادل والتعاون يربط بين البحث الأكاديمي والتجربة الميدانية، ويسهم في تعميق فهم ظاهرة الهجرة.

أما عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، السيد راسين عمر انجاي، فاعتبر أن المؤتمر يشكل محطة مهمة تعزز مكانة جامعة نواذيبو كمؤسسة أكاديمية رائدة، تسهم في معالجة القضايا الوطنية ودعم جهود التنمية والاستقرار.

حضر حفل الافتتاح حاكم مقاطعة نواذيبو، ونائب رئيس الجهة، وقادة الأجهزة الأمنية بالولاية، والأمين العام للجامعة ونواب الرئيس وعمداء الكليات وعدد من الأساتذة الجامعيين الوطنيين والأجانب والباحثين المهتمين بموضوع الهجرة.