أكد المدير العام للميزانية، السيد أحمد ولد آب، أن عملية “عون” التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الجمعة الماضي، تندرج ضمن إطار التدخلات الاجتماعية المنتظمة التي تنفذها الدولة منذ عام 2019، بهدف دعم الفئات الهشة وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.
وأوضح، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن قيمة العملية بلغت 12 مليار أوقية قديمة، واستفادت منها أكثر من 352 ألف أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي، من بينها نحو 155 ألف أسرة تلقت دعما غذائيا وتحويلات نقدية مباشرة.
وأضاف أن هذه العملية تعكس حجم الجهود التي تبذلها الحكومة، بقيادة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي، من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين ومكافحة الفقر، مشيرا إلى أنها تأتي ضمن سلسلة من التدخلات الاجتماعية التي شملت توزيعات إضافية بمبلغ 30.000 أوقية قديمة لصالح 124.000 أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي، وتقديم مبلغ 45.000 أوقية لأزيد من 43.000 من الموظفين ووكلاء الدولة العقدويين الذين يتقاضون رواتب أقل من 130.000 أوقية قديمة، واستفادة أزيد من 27.000 من المتقاعدين العسكريين والمدنيين من مبلغ 30.000 أوقية.
وأكد المدير العام للميزانية أن هذه التدخلات تأتي في إطار التزام الحكومة بالحد من آثار الأزمة في الشرق الأوسط على المواطنين، وخاصة ذوي الدخل المحدود، مشيرا إلى أن الدولة حرصت، من جهة، على الحفاظ على دعم أسعار المحروقات، بما يتيح لميزانية الدولة مواصلة تنفيذ المشاريع الاستثمارية الكبرى.
وأوضح أن هذه المشاريع تسهم في خلق فرص عمل واسعة للشباب، وتشمل تشييد بنى تحتية حيوية في قطاعات أساسية مثل الكهرباء والمياه والطرق والتعليم والصحة.
وأضاف أن هذه التدخلات والبرامج الممولة من ميزانية الدولة ما كانت لتتحقق لولا ضبط الإنفاق العمومي، ومكافحة الفساد والرشوة، والتحسن المستمر في تعبئة الموارد، مشيرا إلى أن الميزانية سجلت نموا بنسبة 150% منذ انتخاب فخامة رئيس الجمهورية سنة 2019.