tahalil-logo-ar

نواكشوط: تخليد اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالاشخاص و تهريب المهاجرين

أشرف المفوض المساعد لحقوق الانسان و العمل الإنساني و العلاقات مع المجتمع المدني السيد الرسول ولد الخال ، مساء اليوم السبت في نواكشوط على تخليد اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالاشخاص و تهريب المهاجرين .

و يهدف هذا اليوم إلى تحسين تنسيق الجهود ذات الصلة و تذكير العالم بأهمية التصدي لهذه الظاهرة التي تعد إحدى القضايا المركزية لحقوق الانسان لكونها جريمة إنسانية عابرة للحدود تخلف سنويا ضحايا يعدون بالملايين .

و في كلمة بالمناسبة اكد مفوض حقوق الانسان و العمل الانساني و العلاقات مع المجتمع المدني المساعد السيد الرسول ولد الخال أن كبح جماح ظاهرة الاتجار بالاشخاص و تهريب المهاجرين يتطلب تضافر جهود الجميع بدءا بالمستوى الحكومي وانتهاء بالمستوى الشعبي، مرورا بمساهمةالمنظمات الدولية وهيئات المجتمع المدني، والفاعلين الدوليين في المجال ، مبينا أن بلادنا ما فتئت تعمل جاهدة على تجسيد هذه الجهود على أرض الواقع طبقا لإرادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، واحتراما للالتزامات الدولية في هذا الخصوص.

و أضاف أن بلادنا صادقت على كل الاتفاقيات والعهود المتعلقة بحقوق الإنسان، كما عملت على سن تشريعات وطنية تستجيب للمقتضيات الدولية،بما في ذلك تلك المجرمة للاتجار بالأشخاص والممارسات الاسترقاقية وتهريب المهاجرين.

و من جانبه أبرز ممثل بعثة المنظمة الدولية للهجرة في موريتانيا السيد ببكر سي بو أن المنظمة الدولية للهجرة تعد رائدة في مكافحة الاتجار بالبشر، حيث ساعدت أكثر من 100000 شخص منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي تم الاتجار بهم للعمل القسري أو التسول ، والاستغلال الجنسي ، ونزع الأعضاء ، من بين أمور أخرى ، مبينا أنه وفقًا لمنظمة العمل الدولية ، يتعرض 25 مليون فرد اليوم للعمل الجبري والاستغلال الجنسي، وهو ما يستدعي بذل المزيد من الجهود لمكافحة هذه الظاهرة.

و بدورهما أكد كل من المستشار المكلف بالشؤون السياسية في سفارة الولايات المتحدة الإمريكية في بلادنا السيد ماكس إفيل و المكلف بمهمة في بعثة الاتحاد الاوروبي السيد جان مارك دويرن أن الحكومة الموريتانية اتخذت بعض الاجراءات الملموسة من أجل محاربة المشاكل الناجمة عن هذه الظاهرة في بعدها التاريخي و المعاصر .

حضر حفل تخليد هذا اليوم عدد من الحقوقيين و الناشطين في العمل الانساني.