Facebook
انواكشوط: ورشة حول تشبيع المواد الغذائية باليود وتكوين المنتجين   
25/09/2021

بدأت اليوم الخميس في انواكشوط أعمال ورشة حول تشبيع المواد الغذائية باليود وتكوين المنتجين، منظمة من طرف وزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة.



ويهدف هذا اللقاء، الذي يدوم يومين، إلى إعطاء دفع جديد لبرنامج تشبيع المواد الغذائية باليود والتفكير في الطريق الكفيلة بإيجاد استراتجية استعجالية لتفعيل برنامج التشبيع ووضع خطة للحد من الاضطرابات التي يؤديها نقص مادة اليود في الجسم.

وأوضحت الأمينة العامة لوزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة السيدة امعيزيزه بنت محفوظ ولد كوربالي في كلمة لها بالمناسبة أن الورشة تدخل في إطار برنامج العمل السنوي لقطاع الصناعة، حيث تكتسي أهمية كبيرة لارتباط موضوعها بالصحة العامة للمواطن خاصة المرأة والطفل باعتبارهما فئات تحظى بعناية فائقة لدى السلطات العمومية نظرا لكونها المستهدف الأول في برنامج "أولوياتي الموسع" لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وقالت إن القطاع عمل منذ 2004 على إصدار النصوص التنظيمية الملزمة لتشبيع المواد الغذائية بمادة اليود كالزيوت والدقيق وتنظيم حملات تحسيسية لتوعية المواطنين بضرورة استخدام الملح المشبع باليود وتوزيع المواد المشبعة على المطاحن.

وأشادت بدور شركاء موريتانيا في التنمية وخاصة "اليونيسيف" على ما يقدمونه من دعم لجهودها التنموية.

وبدوره أكد ممثل عن اليونيسف، رئيس مصلحة التغذية السيد اكريستيان تنكان أهمية مادة اليود صحيا وحاجة الإنسان إليها، حيث أن نقصها في غذاء الإنسان قد تنتج عنه أمراض خطيرة، خاصة لدى النساء الحوامل والأطفال.

وأشار إلى أن نسبة استهلاك مادة اليود لا تزال ضعيفة لا تتجاوز 25 في المائة، حيث أن واحدة من عشر أسر تستعمل اليود بطريقة جيدة.

وجرى افتتاح الورشة بحضور الأمينين العامين لوزارتي الصحة والعمل الاجتماعي.
و_م_أ


Toute reprise totale où partielle de cet article doit inclure la source : www.journaltahalil.com
Réagir à cet article
Pseudo
E-mail
Commentaire
Entrer le code
La rédaction de Tahalil vous demande d'éviter tout abus de langage en vue de maintenir le sérieux et de garantir la crédibilité de vos interventions dans cette rubrique. Les commentaires des visiteurs ne reflètent pas nécessairement le point de vue de Tahalil et de ses journalistes.
Les commentaires insultants ou diffamatoires seront censurés.

TAHALIL 2006-2021 Tous droits reservés