Facebook
افتتاح ورشة التقييم التدريجي لبرنامج دعم الصمود في موريتانيا   
15/09/2021

أشرف الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية السيد محمد المصطفى ولد عبدي ولد أجيد، اليوم الأربعاء في انواكشوط على افتتاح أعمال ورشة التقييم التدريجي لبرنامج دعم الصمود في موريتانيا، والممول من طرف الوزارة الألمانية المكلفة بالتعاون الاقتصادي والتنمية"BMZ".



وتهدف هذه الورشة التي تدوم يومين إلى تقديم جملة من التوصيات الهادفة إلى دعم صمود النظم والمجتمعات وكذا الأسر.

وأوضح الأمين العام للوزارة في كلمة له بالمناسبة، أن المشروع يسعى إلى تحقيق نتائج ملموسة في مجال التنمية، من شأنها تعزيز قدرات السكان في مقاومة الصدمات والأزمات.

وأضاف أن البرنامج يأتي لتنفيذ المقاربة المندمجة والتي تراعي البعدين الإنساني والتنموي، مشيرا إلى أنه يستهدف ما مجموعه 98500 نسمة متأثرة في ولايات: كيدي ماغه ولعصابه والحوض الشرقي، وتشمل خدماته 26 بلدية بها 49 تجمعا نشطا على مستوى الولايات المستهدفة.

وأوضح أن منطقة الساحل تتوفر على موارد بشرية وثقافية وطبيعية هامة، إلا أنها تعاني من تأثير عوامل بنيوية عديدة تضافرت لتحد من نجاعة ٱليات التكيف والصمود لدى الساكنة، كما شكر الشركاء الماليين والفنيين وخاصة اليونيسيف على هذا الدعم.

وبدورها أعربت الممثلة المساعدة لصندوق الأمم المتحدة للطفولة السيدة جيديت لفييه، عن ارتياحها لتنظيم هذه الورشة بالتعاون مع برنامج التغذية العالمي والمجتمع المدني واليونيسيف من أجل تعزيز قدرات السكان الأكثر هشاشة في كل من مالي والنيجر وموريتانيا.

وأضافت أن هذا البرنامج يهدف من بين أمور أخرى إلى تنفيذ مجموعة من التدخلات الرامية في مجملها إلى تعزيز قدرات النظم المجتمعية والأسر في ثلاث مناطق معرضة لعجز غذائي.

وحضر افتتاح الورشة الأمين العام لوزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي ومدير السياسات الاستراتيجية بوازرة الشؤون الاقتصادية.

و_م_أ


Toute reprise totale où partielle de cet article doit inclure la source : www.journaltahalil.com
Réagir à cet article
Pseudo
E-mail
Commentaire
Entrer le code
La rédaction de Tahalil vous demande d'éviter tout abus de langage en vue de maintenir le sérieux et de garantir la crédibilité de vos interventions dans cette rubrique. Les commentaires des visiteurs ne reflètent pas nécessairement le point de vue de Tahalil et de ses journalistes.
Les commentaires insultants ou diffamatoires seront censurés.

TAHALIL 2006-2021 Tous droits reservés