Facebook
اليوم العالمي للبيئة: استعادة النظم الطبيعية   
07/06/2021

خلدت بلادنا اليوم السبت ، على غرار الأسرة الدولية، اليوم العالمي للبيئة تحت شعار:" استعادة النظم الطبيعية". وبهذه المناسبة ألقت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستديمة السيدة مريم بكاي، كلمة فيما يلي نصها:

" بسم الله الرحمن الرحيم وصل الله وسلم على نبيه الكريم .

أيها المواطنون أيتها المواطنات، ان الموضوع الذي تم اعتماده هذه السنة من طرف الأمم المتحدة لتخليد اليوم العالمي للبيئة، يتعلق باستعادة النظم الطبيعية.

ويعكس هذا الشعار ضرورة تعزيز العمل في سبيل ابطاء التدهور المستمر للأوساط الطبيعية في العالم.

ان هذا التدهور يجعل توازن النظم الطبيعية في خطر والذي يرتبط به اقتصادنا، وأمننا الغذائي وصحتنا و وسائل العيش لدينا.

لقد فهمنا هذه الضرورة جيدا بدمج أنشطة لاستعادة النظم الطبيعية ومكافحة التلوث في برنامج أولوياتي الموسع لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وفي هذا الاطار فان الحكومة باشرت في انجاز الاجراءات التالية :

من أجل الحد من ازالة الغابات والتي تمثل حوالي 46000 هكتارا سنويا، فقد بدا العمل في انجاز برنامج سنوي من 3000 هكتار سيتم استكماله عبر أنشطة تهدف إلى تحسين نفاذ الأسر الريفية الى غاز البوتان.

كما أننا نعكف حاليا على دعم نجاعة الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير لحشد التمويلات الخارجية الاضافية من أجل مضاعفة التدخلات في مجال استعادة الأراضي المتدهورة والتي تشمل 80 ٪ من التراب الوطني.

ومن أجل تحسين تسيير النفايات الصلبة، فقد قمنا باطلاق دراسة لتحديد موقع ملائم يمكن أن يأوي مركز طمر جديد للنفايات الصلبة، مطابق للمعايير الصحية والبيئية المطلوبة، كما يتم تحضير مشروع قانون حول تسيير النفايات الصلبة.

وبالنظر للأخطار على صحة الانسان والبيئة، فقد تم حظر استخدام السيانيد في عمليات التنقيب التقليدي كما نعمل على تطوير تقنيات استغلال بدون زئبق.

وفي اطار تنفيذ اتفاق باريس حول المناخ الذي صادقت عليه بلادنا سنة 2017، سنقوم بمراجعة اسهامنا الوطني من أجل دعم الجهد الجماعي لخفض غازات الاحتباس الحراري وتحديد اجراءات التكيف للقطاعات الأكثر هشاشة .

وسنطلق خلال السنة الجارية صياغة الاستراتيجية الوطنية الجديدة لحماية واستعادة التنوع البيولوجي 2022 - 2030.

أيها المواطنون أيتها المواطنات.

يبقى علينا عمل الكثير من أجل ترقية الممارسات الزراعية والسمكية المستدامة وحماية الشاطئ ووضع حد نهائي للصيد الجائر ولكل الأنشطة التي تلوث وتدمر النظم بها وتعرقل التنمية المستدامة لبلادنا .

ومن أجل ذلك، فان قرار الاستثمار في المشاريع الكبيرة، عمومية كانت أو خصوصية سيتم اتخاذه بالنظر بعين الاعتبار الى تأثيراتها على المناخ والتنوع البيولوجي والبيئة.

وبوضوح فان أي مشروع ذي تأثير بيئي قوي جدا سيتم رفضه .

نحتاج فعلا الى بناء مسار جديد للتنمية يأخذ في الحسبان قدرة نظمنا الطبيعية على تلبية احتياجاتنا الأساسية الحالية والمستقبلية.

يتعلق الأمر اذن، بورشة هامة وهي صعبة ومعقدة بالتأكيد ولكنها ضرورية بشكل مطلق.

وأشكركم والسلام عليكم ورحمة الله. "


Toute reprise totale où partielle de cet article doit inclure la source : www.journaltahalil.com
Réagir à cet article
Pseudo
E-mail
Commentaire
Entrer le code
La rédaction de Tahalil vous demande d'éviter tout abus de langage en vue de maintenir le sérieux et de garantir la crédibilité de vos interventions dans cette rubrique. Les commentaires des visiteurs ne reflètent pas nécessairement le point de vue de Tahalil et de ses journalistes.
Les commentaires insultants ou diffamatoires seront censurés.

TAHALIL 2006-2021 Tous droits reservés