Facebook
اكتمال 40 كلم من شبكة الطرق الحضرية في انواكشوط خلال الآجال المحددة   
05/06/2021

في إطار تنفيذ برنامج أولوياتي الموسع لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني عمل قطاع التجهيز والنقل على إكمال المشروع الأول من الشبكة الحضرية من عام 2020 البالغ طوله 40 كلم خلال

 أربعة عشر شهرا وهي الآجال المحددة في دفتر الالتزامات مع مراعاة الجودة التامة في كافة مراحل تنفيذ المشروع.

ولا يخفى مدى الأهمية التي تحتلها هذه الطرق التي استفادت منها المقاطعات الأكثر كثافة سكانية والأقل استفادة من الشوارع والطرق المعبدة في الفترات الماضية.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس بعثة مراقبة الأشغال في المختبر الوطني للأشغال العمومية السيد عزيز ولد الطالب أحمد ولد الخي، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذه الشبكة، التي نفذتها شركة الأشغال والنقل والتنظيف والصيانة بمراقبة المختبر الوطني للأشغال العامة والبالغة تكلفتها 523.000.000 أوقية جديدة، تتميز بجودة عالية إذ تتكون من طبقة من الأساس بسمك 20 سم وأخرى قاعدية من الحصى الاسفلتي بسمك 8 سم والطبقة السفلى بسمك 5 سم وهذا مما يعطي الطريق القدرة على التحمل وزيادة العمر الافتراضي.

وأشار إلى أنها تتكون من 19 محورا من أهمها شارع "التيو" بطول 6 كلم الذي يربط الأحياء الشمالية من مقاطعة توجنين بالمطار القديم في مقاطعة دار النعيم، والمحور الرابط بين منطقة عين الطلح في تيارت ومستشفى القلب في تفرغ زينة بطول 6,5 كلم.

وقال إنه في نفس الإطار ستشرف الوزارة على تنفيذ مشروع الشبكة الطرقية لمدينة انواكشوط لهذا العام 2021 والبالغ طولها 47 كلم وستشمل المناطق المركزية والاحياء الحيوية في المدينة وتتكون من عدة محاور منها على سبيل المثال لا الحصر طريق ميناء انواكشوط بطول 7 كلم، والطريق الرابط بين جامعة نواكشوط العصرية وملتقى طريق "سانتر- أمتير" بتفرغ زينة ومحور تا نيت بطول 3 كلم.

وأكد منسق مشروع الشبكة الطرقية الجديدة السيد محمد محمود ولد بي، أن هذه الشبكة الطرقية تمتلك نفس الخصائص الفنية للشبكة الحضرية للعام 2020 وتبلغ تكلفتها 527.641.900 أوقية جديدة من ميزانية الدولة وستنفذها شركة الأشغال والنقل والتنظيف والصيانة ويتولى الإشراف عليها المكتب الوطني للأشغال والصيانة وتبلغ مدة الأشغال فيها 15 شهرا، مؤكدا أن الالتزام بمعايير الجودة هو الهدف الأول لدى الجميع.

وعن انعكاسات هذه الشبكة الحضرية على الناقلين، أوضح السائق محمد خطار ولد الحر أنها مكنت من ربط المقاطعات فيما بينها كما ساهمت في نقص استهلاك الوقود وصيانة السيارات وفك العزلة عن بعض أحياء المدينة.

تقرير: الديده القاضي
و_م_أ


Toute reprise totale où partielle de cet article doit inclure la source : www.journaltahalil.com
Réagir à cet article
Pseudo
E-mail
Commentaire
Entrer le code
La rédaction de Tahalil vous demande d'éviter tout abus de langage en vue de maintenir le sérieux et de garantir la crédibilité de vos interventions dans cette rubrique. Les commentaires des visiteurs ne reflètent pas nécessairement le point de vue de Tahalil et de ses journalistes.
Les commentaires insultants ou diffamatoires seront censurés.

TAHALIL 2006-2021 Tous droits reservés