Facebook
تنظيم ندوة حول السوسيولوجيا في موريتانيا: المعوقات والفرص   
30/05/2021

احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية اليوم الجمعة في انواكشوط أشغال ندوة علمية حول "السوسيولوجيا بموريتانيا.. التحديات والفرص".

وتنظم هذه الندوة، التي تدوم يومين، بالتعاون بين منتدى السوسيولوجيين الموريتانيين وجامعة انواكشوط العصرية.



وسيتابع المشاركون في الندوة خمس جلسات علمية يؤطرها ويعقب عليها كوكبة من الأساتذة والباحثين وتتناول المواضيع التالية: السوسيولوجيا ومنظومتها العربية، الظاهرة الاجتماعية بين التقييد الديني والواقع الاجتماعي، السوسيولوجيا في موريتانيا بين المنهج والممارسة، النظرة الاجتماعية كعائق أمام تطور العلوم الاجتماعية والسوسيولوحيا في موريتانيا وإشكالات التنمية.

وبين عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية السيد محمد الراظي ولد صدفنه أهمية البحث السوسيولوجي الذي يلعب دورا محوريا في معالجة القضايا المتعلقة بالكيان الاجتماعي في حالة صيرورة المجتمع وسكونه وما ينتج عن ذلك من مشاكل اجتماعية تقف عائقا أمام مسيرة التنمية.

وأضاف أن المعرفة السوسيولوجية تسعى إلى تطوير المجتمع في إطار نسق من التفاعلات والعلاقات والتمثلات للمساهمة في تطوير طرق التفكير والعلاقات الاجتماعية لمسيرة التحولات السوسيوثقافية التي يشهدها المجتمع اليوم.

وثمن الفكرة التي تأسس عليها المنتدى والهادفة إلى احترام التخصص وإشراك أهل الكفاءات من أجل العمل على ترقية البحث العلمي السوسيولوجي في جامعة انواكشوط العصرية والتحسين من دورها الريادي في هذا المجال.

وبدوره أكد رئيس قسم الفلسفة وعلم الاجتماع في كلية الآداب والعلوم الإنسانية السيد محمد الأمين ولد محمد موسى أهمية هذه الندوة التي تتناول في جلساتها العلمية مواضيع بالغة الأهمية في المجال السوسيولوجي.

وأشار إلى الجهد الذي قام به أعضاء المنتدى في سبيل نجاح هذه الفكرة وإصرارهم على تجاوز صعوبات التأسيس مثمنا في هذا الإطار التعاطي الإيجابي للجامعة مع منتدى السوسيولوجيين الموريتانين واحتضان الجامعة لأولى الندوات العلمية للمنتدى.

من جهته أوضح رئيس المنتدى السيد باب ولد سيد أحمد اعل أن المنتدى يسعى إلى إشراك أهل التخصص واحترام أهله ومجالاته العلمية المفيدة والممتعة في ذات الوقت كما يدعو إلى تعزيز دور الجامعة ليس كمركز للتعليم والتكوين فقط بل كوجه لرسم السياسات التنموية والاجتماعية والتخطيط والتوجيه.

وبين أن الجامعة على المستوى العالمي تعتبر قاطرة أساسية ومركزية للنمو ورسم مختلف السياسات الوطنية وهو أمر ينقصنا ويعيق نمونا في ظل غياب التنسيق بين الجامعة وعمقها الاجتماعي.

وأكد أن أعضاء المنتدى عمقوا النظر في المشكل الاجتماعي الذي يعيق التنمية والنماء وفحصوه من أجل الدفع به في خدمة التنمية الشاملة وبناء مختلف الاستراتيجيات السياسية والاقتصادية الكفيلة بذلك.

جرى افتتاح الندوة بحضور الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة ولفيف من الأساتذة والباحثين والطلاب والمهتمين بالمجال.

و_م_أ


Toute reprise totale où partielle de cet article doit inclure la source : www.journaltahalil.com
Réagir à cet article
Pseudo
E-mail
Commentaire
Entrer le code
La rédaction de Tahalil vous demande d'éviter tout abus de langage en vue de maintenir le sérieux et de garantir la crédibilité de vos interventions dans cette rubrique. Les commentaires des visiteurs ne reflètent pas nécessairement le point de vue de Tahalil et de ses journalistes.
Les commentaires insultants ou diffamatoires seront censurés.

TAHALIL 2006-2021 Tous droits reservés