Facebook
انطلاق فعاليات ملتقى علمي حول مخاطر التطرف على الشباب
11/07/2018

انطلقت يوم الثلاثاء في نواكشوط أشغال ملتقى علمي منظم من طرف مشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات بالتعاون مع المجموعة ذات الاهتمام العلمي تحت شعار " الشباب ومخاطر التطرف العنيف ".

 ويشمل برنامج الملتقى الذي يدوم يومين محاضرات يلقيها علماء وباحثون من بينها محاضرة بعنوان "المحظرة لا تخرج الغلاة والمتطرفين،" و"التعايش والعمل المشترك بين فئات المجتمع الموريتاني التحديات والآفاق" و"التجديد الديني وتأثيره على الشباب " و "المنظومة التربوية ودورها في محاربة التطرف عند الشباب" و"المرأة الموريتانية في مواجهة التطرف بالأماكن العامة."

واكد الامين العام لوزارة الشباب والرياضة السيد محمد ولد فال ولد عبدي لدى افتتاحه الملتقى ان تنظيم الملتقي يكتسي اهمية كبيرة في حد ذاته بالنسبة لقطاع الشباب والرياضة حيث يتناول فيه علماء وأساتذة مواضيع تبرز مخاطر التطرف العنيف على الشباب الذي هو حجر الزاوية في بناء ونهضة الدول.

واضاف ان رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز كان في طليعة الذين ادركوا خطورة ظاهرة التطرف المقيتة فبادر بالتصدي لها عبر تحصين الشباب من مخاطرها وفق آليات وقائية ناجعة تمثلت من بين أمور أخرى في تنظيم لقاءات بين علمائنا والشباب المغرر بهم فعادوا الى رشدهم.

وابرز ان موريتانيا تحت قيادته الرشيدة كان لها الدور الرائد في انشاء مجموعة الساحل بغية معالجة اقليمية منسقة للإرهاب والتطرف العنيف والجريمة العابرة للحدود .

واوضح ان الدور التاريخي لموريتانيا في نشر الدين الاسلامي الحنيف على ارض القارة الافريقية يحتم عليها في الوقت الراهن تنوير المسلمين وخاصة داخل منطقتنا حول وسطية الاسلام واعتداله وعدالته وانفتاحه في التعامل مع الاخر، مثمنا الدعم الذي يقدمه الاتحاد الاوروبي لمشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات.

وثمن العلامة حمدا ولد التاه باسم" المجموعة ذات الاهتمام العلمي "تجاوب المشروع معها ، مبرزا ما للإسلام من دور في تنوير العالم واشاعة السلم ونشر قيم العدالة والتسامح وزرع روح المحبة والتآخي بين شعوب المعمورة.

اما ممثل الاتحاد الأوروبي السيد سيرج مارت فقد اكد ان مخاطر التطرف العنيف اصبحت ظاهرة عالمية يجب التصدي لها اقلميا ودوليا، مشيدا بالدور الذي تلعبه موريتانيا في محاربة الارهاب مما جعلها نموذجا يحتذى .

وجرى افتتاح الملتقى بحضور الامين العام لوزارة الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي السيد ادريس كابى ومنسق مشروع الوقاية من النزاعات وترقية الحوار بين الثقافات السيد محمد سالم ولد بوخريص وعدد من العلماء والدكاترة والباحثين.

AMI


كل اقتباس جزئي أوكلي من هذ المقال يجب ان يحوى المصدر : www.journaltahalil.com
تفاعل مع هذا المقال
الإسم
البريد الالكتروني
تعليق
أدخل الكود

تطلب إدارة تحرير تحاليل منكم أن تتحاشوا الألفاظ المسيئة لفرض جدية ومصداقية تعاليقكم في هذه القائمة. تعاليق الزوار لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وصحفيية.
التعاليق المهينة و المشوه للسمعة سيتم حجبها .

تحاليل 2006-2018 جميع الحقوق محفوظة