Facebook
توتر جديد في -الكركرات- بين الصحراء الغربية والمغرب
07/01/2018

وجه عمر هلال، ممثل المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، للتنديد ما أسماه "تصرفات غير مسؤولة" يزعم أن جبهة البوليساريو ارتكتبها في منطقة الكركرات. وجاء في نص الرسالة التي وجهت يوم 5 جانفي وتحصلت "TSA" على نسخة منها أنه

"في يوم 3 جانفي 2018، دخلت عناصر مسلحة من البوليساريو إلى المنطقة العازلة بالكركرات، ومنعت المشاركين في رالي الصحراء من العبور عبر هذه المنطقة إلى موريتانيا".

وزعم هلال أن عناصر جبهة البوليساريو انسحبت من المنطقة بعد تدخل قوات المينورسو، كما ذكر سفير المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة أنه في 5 جانفي "تم نشر شاحنتين صغيرتين تحملان أربعة عناصر عسكرية من البوليساريو في المنطقة العازلة في الكركرات وبدأت في السيطرة على السيارات التي تمر عبر المنطقة. ".

وبالنسبة للمغرب، فإن هذه الخروقات للقوات الصحراوية في المنطقة المنزوعة السلاح الكركرات  تمثل "تهديدا خطيرا لوقف إطلاق النار"، و"اعتداء صارخا للنداءات المتواصلة للأمين العام للأمم المتحدة إلى الامتناع عن أي إعاقة لحركة المرور في المنطقة".

وقد كانت منطقة الكركرات مسرحا للتوتر بين المغرب والصحراء الغربية، وفي شهر أوت من عام 2016، أرسلت جبهة البوليساريو قوات مسلحة إلى المنطقة العازلة ردا على محاولة مغربية لتعبيد طريق داخل المنطقة، وفي أفريل 2017، أدى توغلات الطرفين داخل المنطقة إلى أزمة دبلوماسية خطيرة حلها انسحاب القوات المغربية وكذلك قوات البوليساريو.

ومن جهتها اكدت جبهة البوليساريو بأن التوتر الحالي على مستوى الكركرات إنما يعود "بشكل كامل" إلى الخرق المغربي السافر لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم 1، من خلال فتح معبر بشكل أحادي الجانب في منطقة نزاع على مستوى الكركرات، والإمعان في التعنت ورفض تطبيق قرار مجلس الأمن 2153، وهو ما تجلى في رفض الطرف المغربي المتكرر استقبال بعثة خبراء أممية إلى المنطقة.

و اكدت جبهة البوليساريو، في بيان نشرت تفاصيله وكالة الانباء الصحراوية، أنها ليست بصدد القيام بأي عمل من شأنه زيادة التوتر في منطقة الكركرات، مشددة على أنه لا يستقيم إطلاقاً الحديث عن وجود طريق تجاري يعبر منطقة عازلة، محظورة على الطرفين، في إقليم هو محل نزاع ولم يتم تحديد وضعه النهائي، ناهيك عن كون هذا الطريق يعود بالفائدة على طرف واحد، وهو قوة الاحتلال المغربي، مما يشجعه على الاستمرار في التعنت والتمرد على الشرعية الدولية.

و اضاف البيان بأن اتفاق وقف إطلاق النار لم يأتِ منفصلاً عن المسار السياسي، ولا يمكنه أن يكون مجرد وسيلة لحماية المصالح التوسعية المغربية، و عليه فإن جبهة البوليساريو تلح على التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة، طبقاً لقرار مجلس الأمن 2153، لحل الإشكالات الناجمة عن الخرق المغربي في الكركرات.


TSA


كل اقتباس جزئي أوكلي من هذ المقال يجب ان يحوى المصدر : www.journaltahalil.com
تفاعل مع هذا المقال
الإسم
البريد الالكتروني
تعليق
أدخل الكود

تطلب إدارة تحرير تحاليل منكم أن تتحاشوا الألفاظ المسيئة لفرض جدية ومصداقية تعاليقكم في هذه القائمة. تعاليق الزوار لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وصحفيية.
التعاليق المهينة و المشوه للسمعة سيتم حجبها .

تحاليل 2006-2020 جميع الحقوق محفوظة