Français




Facebook
الخرطوم: انطلاق اشغال اللجنة العليا المشتركة للتعاون الموريتانية السودانية
08/11/2017

انطلقت اليوم الاثنين بالقصر الجمهوري في الخرطوم اشغال اللجنة العليا المشتركة للتعاون الموريتانية السودانية برئاسة مشتركة من فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ونظيره السوداني المشير عمر احمد حسن البشير. وجرى خلال جلسة الافتتاح تبادل للخطب بين فخامة رئيس الجمهورية ونظيره السوداني.

وفيما يلي النص الكامل لخطاب رئيس الجمهورية"

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي الكريم،

 فخامة الرئيس والاخ العزيز عمر حسن احمد البشير

 أيها السادة والسيدات،

 يطيب لي في البداية ان اعبر عن خالص الشكر وعظيم الامتنان لفخامتكم ومن خلالكم للشعب والحكومة السودانيين الشقيقين على حسن الاستقبال وكرم الضيافة العربية الاصيلة.

ايها السادة والسيدات، تربط موريتانيا والسودان علاقات متميزة تدعمها أواصر الدين والقربى، علاقات متجذرة في التاريخ، حيث دأب الشناقطة على التوقف بارض السودان الطيبة في طريقهم الى الديار المقدسة لتادية مناسك الحج وفضل العديد منهم المكوث بين اخوته واحبته السودانيين مكرما معززا.

واود هنا ان اؤكد حرصنا الدائم على توطيد علاقات الاخوة والتعاون القائمة بين بلدينا خدمة للمصالح الحيوية لشعبينا الشقيقين.

فخامة الرئيس والاخ العزيز،

 ان موريتانيا تحيي الخطوات الجبارة التي قام بها السودان الشقيق على طريق المصالحة الوطنية واستتباب الأمن والتنمية المستدامة وفي هذا الاطار لا يسعني الا ان اهنئكم فخامة الرئيس على النجاح الكبير الذي حققه الحوار الوطني الشامل وعلى رفع الحصار الجائر الذي تم فرضه لفترة طويلة على السودان الشقيق.

فخامة الرئبس ايها السادة والسيدات،

 ان انعقاد اللجنة العليا المشتركة للتعاون الموريتانية السودانية تشكل فرصة ثمينة لتقييم الحصيلة وتحيين الاولويات وصهر الطاقات لتحقيق الاهداف التي تبنيناها معا خدمة لرفاه وتقدم شعبينا الشقيقين.

ان التغيرات العميقة والمتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم تتطلب منا المزيد من التنسيق والتعاون من اجل مواجهة التحديات المشتركة، فكل من البلدين استطاع وضع مقاربة ناجحة في مجالات الامن ومكافحة الارهاب ومحاربة الفقر، الشي ء الذي يتيح لنا اليوم تبادل الخبرات من اجل التكيف الامثل مع الاكراهات المتجددة.

كما يجدر بنا ان نضع في الاولويات التعاون الثنائي في مجالات المياه والمعادن والاسكان والعمران والتكوين المهني وتكنلوجيا الاعلام والاتصال لما لهذه القطاعات من محورية في دفع عجلة التنمية المستدامة وتوفير المزيد من فرص العمل لشبابنا.

وفي الختام اؤكد لكم مجددا السيد الرئيس واخي العزيز ارادتنا القوية لتعزيز وتطوير التعاون بين بلدينا الشقيقين، متمنيا لاعمالنا التوفيق والسداد.

اشكركم والسلام عليكم ورحمةاللة تعالى وبركاته".

وبدوره رحب الرئيس السوداني عمر حسن احمد البشير بفخامة رئيس الجمهورية ووفده الكريم في بلدهم الثاني السودان متمنيا لهم مقاما سعيدا في السودان.

وقال ان الشعب الموريتاني ظل يقف في صف واحد مع شقيقه الشعب السوداني في دلالة على عمق الروابط والصلات المتجذرة بين الشعبين الشقيقين.

وقال " ان إنعقاد هذه الدورة كاحد اليات ذلك التاخي من شانه ان يضمن العبور لشعبينا الى مصافي الدول المتقدمة والمتضامنة".

واوضخ ان السودان وموريتانيا يربطهما تاريخ وثقافة ولغة ودين وهذه عناصر تؤسس لارتفاع سقف التعاون المرجو بين البلدين كما ان تفاهمها وتفهمهما المشتركين والتعاون والتنسيق البناء القائم بينهما على المستوى الثنائي والاقليمي والدولي يشكل مرتكزا لانطلاق العلاقات الثنائية الى افاق ارحب.

واشار الى ان ما نصبو اليه ويتطلع اليه شعبانا هو تكريس التسامح والتاخي وتوجيه الجهود نحو الاعمار والبناء والتنمية.

وقال ان التعاون بين البلدين شهد خلال السنوات الاخيرة نقلة و طفرة مقدرة وقد توفرت الارادة والنوايا الحسنة والعزم والعزيمة للدفع بعلاقاتنا في كافة المجالات الحيوية خاصة على المستوى الاقتصادي حتى يبلغ مداه الذي نرجوه ونعمل له ونتكاتف من اجله.

ودعا الى تفعيل الاتفاقيات الموقعة وبذل المزيد بما يعود على الشعبين بمزيد من التلاحم بما يفضي الى الغاية المنشودة ويتوافق مع الامكانيات المتوفرة لدى البلدين ويعزز التنسيق على المستوى الثنائي في مختلف المحافل الاقليمية والدولية التي تشهد تنسيقا محكما وتناغما في المواقف في مختلف القضايا المطروحة.

وتابع الرئيس السوداني ""اننا نعول كثيرا على هذه اللجنة كاحد اليات التعاون مع بلدكم الشقيق وسعينا لتجاوز الاسباب التي حالت دون انعقادها منذ العام 2009".

واشار الرئيس السوداني الى تطلع السودان بعد ترفيع اللجنة من لجنة وزارية الى لجنة عليا برئاسة قائدي البلدين، أن تسهم اجتماعاتها الحالية فى تعزيز الشراكة بين البلدين الشقيقين.

وتطرق الى الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الزراعة والصناعة والتعدين والنقل الجوى والبحرى بين البلدين إضافة إلي العديد من المجالات الحيوية الاخرى.






AMI


كل اقتباس جزئي أوكلي من هذ المقال يجب ان يحوى المصدر : www.journaltahalil.com
تفاعل مع هذا المقال
الإسم
البريد الالكتروني
تعليق
أدخل الكود

تطلب إدارة تحرير تحاليل منكم أن تتحاشوا الألفاظ المسيئة لفرض جدية ومصداقية تعاليقكم في هذه القائمة. تعاليق الزوار لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وصحفيية.
التعاليق المهينة و المشوه للسمعة سيتم حجبها .

تحاليل 2006-2017 جميع الحقوق محفوظة