Français




Facebook
انطلاق اشغال قمة أستانا الاسلامية الاولى للعلوم والتكنولوجيا
11/09/2017

انطلقت صباح اليوم الاحد في استانا عاصمة كازاخستان أعمال أول قمة لمنظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بمشاركة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الى جانب عدد من نظرائه قادة الدول الاسلامية وممثليهم ومندوبي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية وشركاء منظمة

 التعاون الاسلامي الدوليين.
ولدى وصوله قاعة المؤتمر في استانا كان في استقبال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس جمهورية كازاخستان السيد نور سلطان نزار باييف البلد المضيف.
وتبادل الرئيسان اطراف الحديث وعبارات الترحيب، قبل ان يأخذ رئيس الجمهورية مكانه في المقعد المخصص للجمهورية الاسلامية الموريتانية وسط قاعة المؤتمر.
والتقط المصورون في بداية الجلسة الافتتاحية للقمة صورا تذكارية لقادة الدول المشاركين في القمة وممثليهم قبل الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم ايذانا بانطلاق هذا اللقاء التاريخي غير المسبوق.

وتناقش القمة على مدى يومين وثيقة عمل المنظمة حول العلوم والتكنولوجيا والابتكار لعام 2026، التي اقرها وزراء الدول الاعضاء المكلفين بالعلوم والتكنولوجيا في اجتماعهم التحضيري للفمة لرفعها للبحث والاعتماد من قادة المنظمة المجتمعين في هذه القمة الإسلامية.

ورحب السيد نور سلطان نزار باييف رئيس جمهورية كازاخستان البلد المضيف في كلمته الافتتاحية بقادة الدول الاسلامية المشاركين في هذه القمة الاولى من نوعها، شاكرا اياهم على تلبية الدعوة، مؤكدا بأن انعقاد قمة العلوم في أستانا دليل على إعطاء الدول الأعضاء الأولوية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.
واعرب عن قلقه لانتشار العنف والكراهية، مبرزا أن مليارا ونصف المليار مسلم بحاجة الى رص الصفوف والوحدة ومواجهة التطرف والارهاب.
وذكر باسهام الحضارة الاسلامية في تطور الإنسانية وبابداعات العلماء المسلمين في مجال الرياضيات والطب والكيمياء وغيرها.
ودعا الى تخصيص صندوق اسلامي للعلوم والتكنولوجيا، معلنا اطلاق جائزة للمبدعين والباحثين في مجال العلوم والتكنولوجيا.
وابرز السيد نور سلطان نزار باييف ترغيب الاسلام في طلب العلم وتفضيله العالم على الجاهل.
واعرب الرئيس التركي رئيس القمة الاسلامية 13 السيد رجب طيب اردوكان من جهته عن اعتزازه بالمشاركة في هذه القمة الاولى من نوعها حول العلوم والتكنولوجيا شاكرا الجهات الكازاخية على حسن الاستقبال والتنظيم وعلى تنظيم معرض استانا 2017 على هامش هذه القمة.
واكد اهمية موضوع القمة بالنسبة للعالم الاسلامي في ضوء التحديات الكثيرة التي يواجهها، مبينا ضرورة التشبث بالإسلام وبترغيبه في طلب العلم من المهد إلى اللحد كما دعا الى مضاعفة المخصصات المالية لمجالات العلوم والتكنولوجيا لان المستقبل مرتبط بالاستفادة من العلم والمعرفة باكبر قدر ممكن.
واوضح رئيس اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي في المنظمة الرئيس الباكستاني السيد ممنون حسين في كلمة بالمناسبة اهمية هذه القمة التي تبحث احياء الارث الاسلامي بشكل عام ووضع اسس لمواجهة التحديات التي تواجه العالم الاسلامي وسبل استعادة مجد الامة الاسلامية من خلال الارتقاء بالعلوم والتكنولوجيا باعتباره السبيل الوحيد لتحسين ظروف سكان العالم الاسلامي.
وبدوره عبر البروفسير الفا كوندي الرئيس الغيني الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي عن غبطته بانعقاد هذه القمة التي تجعل من العلوم والتكنولوجيا موضوعا لها لكسب رهان المستقبل، مبرزا العلاقات الوثيقة بين افريقيا والعالم العربي والترابط المصيري بين الفضاءين.
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، إن هذه القمة "تشكل حدثا تاريخيا بامتياز باعتبارها أول قمة من نوعها لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في المنظمة تُكرَّس لتعزيز العلوم والتكنولوجيا والنهوض بهما".
وأضاف الأمين العام، ان القمة تُعد فريدة في طرحها "لأنها تؤكد على أن الإسلام هو دينُ فكرٍ وعقلٍ وعلمٍ، يسعى إلى التحرير من رِقِّ الأوهام والخُرافات، ويدعو للوسطية ومحاربة التطرف".
و تم وضع وثيقة المنظمة الإسلامية، للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بعد مشاورات مكثفة مع 157 عالماً وخبيراً تقنياً ينتمون إلى 20 دولة من دول المنظمة، وتم اثراؤها في ضوء التوصيات الواردة من الدول الأعضاء.
وتعرض الوثيقة نظرة شاملة على العلوم والتكنولوجيا الناشئة، وتشعباتها الاجتماعية والاقتصادية، وتضع أولويات وتوصيات محددة لمساعدة الدول الأعضاء على التصدي لتحديات تطوير معايير التعليم، وإيجاد فرص عمل للشباب، والتخفيف من الآثار السلبية لتغير المناخ، والعمل على تحسين صحة الإنسان والطاقة وموارد المياه.
كما تورد الوثيقة بعض البرامج العلمية الضخمة التي يمكن أن تقوم بها عدة بلدان على نحو مشترك، ومشاريعها التي تعتبر عوامل تمكين رئيسية لبناء اقتصاد المعرفة في الدول الأعضاء وجعل اقتصاداتها تعتمد على التصنيع.
وابرز عدد من المتدخلين ان "نجاح برنامج عمل المنظمة للعلوم يعتمد على التعاون والتعاضد المتبادلين بين الدول الأعضاء في المنظمة"، داعين إلى الانتقال من البرامج الوطنية إلى أنشطة تعاونية وتكاملية.
وتناقش القمة اضافة الى موضوعها الرئيسي، القضايا الإقليمية المهمة بالنسبة للعالم الاسلامي وعلى رأسها الاوضاع في سوريا، والعراق، وفلسطين، وميانيمار.








AMI


كل اقتباس جزئي أوكلي من هذ المقال يجب ان يحوى المصدر : www.journaltahalil.com
تفاعل مع هذا المقال
الإسم
البريد الالكتروني
تعليق
أدخل الكود

تطلب إدارة تحرير تحاليل منكم أن تتحاشوا الألفاظ المسيئة لفرض جدية ومصداقية تعاليقكم في هذه القائمة. تعاليق الزوار لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وصحفيية.
التعاليق المهينة و المشوه للسمعة سيتم حجبها .

تحاليل 2006-2014 جميع الحقوق محفوظة