Facebook
بدء ورشة لتحديد أولويات موريتانيا في مجال التأقلم مع التغيرات المناخية   
13/05/2015

بدأت اليوم الثلاثاء بفندق ايمان في نواكشوط، أعمال ورشة وطنية لصياغة وثيقة مرجعية تضم أولويات موريتانيا في مجال التأقلم مع التغيرات المناخية. وتنظم هذه الورشة وزارة البيئة والتنمية المستدامة بالتعاون



 مع برنامج الامم المتحدة للبيئة بمشاركة ممثلين عن القطاعات الحكومية المعنية وتنظيمات المجتمع المدني وفرنسا التي ستستضيف هذه القمة وألمانياالتي تحتضن مقر الاتفاقية الاطارية حول التغيرات المناخية والاتحاد الاوروبي الراعي لهذا المسار.

وتندرج هذه الورشة في إطار التحضير لقمة "باريس 2015" حول المناخ المقررة في الفترة ما بين 30 نوفمبر و11 ديسمبر المقبل، على هامش الدورة ال21 لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ المقررة في نفس الفترة.

وينتظر من ذلك المؤتمر أن يفضي الى اتفاقية عالمية جديدة حول المناخ يسري مفعولها على جميع الدول بهدف ابقاء الاحتباس الحراري العالمي تحت مستوى درجتين حراريتين وهو المستوى المرجعي لدرجة الحرارة في المرحلة ما قبل الثورة الصناعية.

وأكد وزير البيئة والتنمية المستدامة السيد آميدي كمرا لدى افتتاحه أعمال الورشة أن اشكالية تغير المناخ حقيقة معاشة وتشكل تحديا عالميا كبيرا.

وأضاف أن موريتانيا بادرت مبكرا إلى تفعيل تسيير المسائل ذات الاولوية المرتبطة بالتغيرات المناخية خاصة تلك المعنية بالتكيف مع التقلبات المناخية، مذكرا على وجه الخصوص بالبرنامج الخاص بحماية مدينة نواكشوط من زحف الرمال والمد البحري الذي كلف ميزانية الدولة أكثر من ثلاثة مليارات وخمسمائة مليون أوقية من مواردها الذاتية.

وأوضح أن جهود موريتانيا تم تثمينها من خلال إنشاء حزام أخضر يتسع لألفي هكتار تم فيها غرس حوالي ثلاثة ملايين شجيرة في الوسط الحضري لمدينة نواكشوط وتقوية الحاجز الرملي للشاطئ على طول أربعين كيلومترا حول العاصمة، إضافة إلى اطلاق مشاريع هامة في هذا المجال بدعم من شركائنا في التنمية.

وبدوره قال السيد جورج مافول المتحدث باسم برنامج الامم المتحدة للبيئة في هذه الورشة، إن تغير المناخ يعد أكبر التحديات على كوكب الارض وأن سنة 2014 تم تصنيفها على أنها السنة التي عرفت أعلى ارتفاع في درجة الحرارة عبر العالم كما أن القارة الافريقية تعتبر أكثر القارات عرضة للتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.

ودعا إلى مضاعفة التمويلات الموجهة للتأقلم مع هذه الظاهرة في القارة الافريقية التي يقطنها ملايين البشر.

وحضر افتتاح الورشة وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي وشخصيات أخرى.

 









AMI


Toute reprise totale où partielle de cet article doit inclure la source : www.journaltahalil.com
Réagir à cet article
Pseudo
E-mail
Commentaire
Entrer le code
La rédaction de Tahalil vous demande d'éviter tout abus de langage en vue de maintenir le sérieux et de garantir la crédibilité de vos interventions dans cette rubrique. Les commentaires des visiteurs ne reflètent pas nécessairement le point de vue de Tahalil et de ses journalistes.
Les commentaires insultants ou diffamatoires seront censurés.

TAHALIL 2006-2021 Tous droits reservés