Facebook
بعد تساقط الأمطار: برك وبحيرات تغمر شوارع العاصمة
25/08/2014

تساقطت خلال ال 48 ساعة الماضية كميات هامة من الأمطار على معظم مناطق البلاد وخاصة منطقة نواكشوط بعثت الأمل في نفوس سكان الأرياف بعد تسجيل تساقطات مطرية خفيفة في شهري يونيو ويوليو الماضيين.



وعانى المنمون والمزارعون خلال الشهرين المذكورين بفعل توقف النشاطات الرعدية فترة من الزمن،غير ان الأمطار التي تساقطت خلال الأسبوع بعثت أملا جديدا في نفوس المنمين والمزارعين بتحسن أفضل في الغطاء النباتي.

وعلي مستوي نواكشوط فإن الوضعية تختلف حيث تغمر المياه مختلف شوارع العاصمة محولة الشوارع إلى بحيرات وأنهار مما جعل المرور مستحيلا في الساعات الأولى من الصباح

 وتعد هذه الوضعية المحسوبة بالأساس على السلوك الخاص للانسان الموريتاني الرافض للا نضباط والنظام غير مقبولة.

إذ أن بعض السائقين يمكن أن يقضواساعة كاملة في مسافة لا تتجاوز 500م الأمر الذي يمكن أن تترتب عليه خسائر علي مستوى محركات بعض السيارات الخفيفة.

ويطرح وجود البرك مجددا مسألة الصرف الصحي في نواكشوط خصوصا على مستوى بعض شوارع ومفترقات العاصمة.

وبالنسبة للسائق س فإن هذه الوضعية صعبة للغاية خاصة أن الكثيرين ذهبوا إلي الداخل لقضاء العطلة الصيفية وأن العاصمة فقدت ثلث سكانها وهي ما تزال ترزح تحت وطأة هذه الوضعية .

وبدورها أكدت السيدة م ك أن هذه البحيرات لاتعرقل حركة المرور وحسب بل تعتبر مصدرا للأوبئة وانتشار البعوض مما يتطلب المبادرة بمعالجتها بالمبيدات أو ردمها بالتراب.

وفي كل الأحوال فإن هذه الوضعية تحتاج إلي الدراسة بصورة جدية من طرف السلطات العمومية لإيجاد حلول على المدي القصير في انتظار تنفيذ مشروع الصرف الصحي الكبير الذي يتطلب إنجازه 3 سنوات على الأقل.





AMI


كل اقتباس جزئي أوكلي من هذ المقال يجب ان يحوى المصدر : www.journaltahalil.com
تفاعل مع هذا المقال
الإسم
البريد الالكتروني
تعليق
أدخل الكود

تطلب إدارة تحرير تحاليل منكم أن تتحاشوا الألفاظ المسيئة لفرض جدية ومصداقية تعاليقكم في هذه القائمة. تعاليق الزوار لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وصحفيية.
التعاليق المهينة و المشوه للسمعة سيتم حجبها .

تحاليل 2006-2020 جميع الحقوق محفوظة