Facebook
نواكشوط: اجتماع خبراء مجموعة دول الساحل الخمسة حول تسيير الحدود
18/05/2014

بدأت صباح اليوم الأحد في نواكشوط أعمال الاجتماع الأول لخبراء مجموعة دول الساحل الخمسة حول تسيير الحدود المحضر لاجتماع وزراء داخلية الدول المعنية المقرر في نواكشوط يوم 21 من الشهر الجاري.



ويجمع هذا اللقاء الذى يدوم ثلاثة أيام خبراء من موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينافاسو، إضافة إلى فرنسا وإسبانيا والمانيا والاتحاد الأوروبي.

ويهدف لقاء نواكشوط إلى إطلاق العمل الفعلي لنشاطات مجموعة الساحل واستثمار وتسخير المخرجات الأمنية والمقدرات التنموية وآليات التعاون والتكامل لضمان التسيير الفعال والأمثل للحدود ببلدان المنطقة الخمسة.

كما سيمكن هذا اللقاء من استثمار العمل المنجز من طرف موريتانيا والنتائج الثمينة التى حققتها، خصوصا في مجال محاربة الارهاب والتى يمكن أن تشكل إطارا مرجعيا لدول الساحل في وضع استيراتيجياتها الخاصة في هذا المجال.

وفي كلمة له بالمناسبة أكد السيد أمحماده ولد أميمو، المفتش العام للادارة الاقليمية بوزارة الداخلية واللامركزية أن هذه المجموعة ووعيا منها بوحدة التحدي وتعقد وتعدد إشكالات التنمية والأمن بمنطقة الساحل وسعيا لايجاد رؤية مشتركة وموحدة للتعاطي معها، دعا قادتها إلى الاصطفاف ضمن تجمع واحد للتصدى لهذه التحديات وذلك من أجل تقديم الحلول الناجعة وتحسين تنسيق وتدخل دول المنطقة وصولا لإقامة أسس تنمية منسقة ومندمجة.

وأضاف أن هذا التوجه تجسد من خلال خلق إطار مؤسسي جديد لتنسيق ومتابعة التعاون الاقليمي، تم الاعلان عنه في قمة الدول الخمس في الساحل التى ألتأمت أشغالها بنواكشوط يوم 16 فبراير الماضي، بحضور رؤساء موريتانيا وتشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو.

وبدوره أعرب سفير فرنسا المعتمد لدى موريتانيا سعادة السيد هيرفي بيزانس نوت عن سعادته بحضور هذا الاجتماع الأول من نوعه لخبراء الدول المعنية.

وأضاف أن موريتانيا تقوم بدور ريادي في مكافحة الارهاب وتجارة المخدرات والجريمة المنظمة بمنطقة الساحل.

وأشار إلى أن لقاء نواكشوط سيشكل إضافة مهمة لتعزيز التعاون في هذا المجال بين دول المجموعة، معربا عن استعداد بلاده الكامل للمساهمة في هذا المجهود البالغ الأهمية ليس بالنسبة لأمن دول الساحل فقط بل بالنسبة للعالم أجمع.

ومن جانبه أكد مندوب الاتحاد الأوروبي سعادة السيد جوزي آنتونيو سابدل، على أهمية هذا اللقاء الذى سيبحث الاشكالات الأمنية المطروحة في هذا الجزء من العالم والتعاون فيما بينها ومع الشركاء من أجل مزيد من الأمن والاستقرا في منطقة الساحل.

وأضاف أن التحديات الموجودة ليست محلية فقط بل ذات بعد دولي يفرض على الجميع مزيدا من التعاون والتكامل لرفع التحديات الموجودة.




AMI


كل اقتباس جزئي أوكلي من هذ المقال يجب ان يحوى المصدر : www.journaltahalil.com
تفاعل مع هذا المقال
الإسم
البريد الالكتروني
تعليق
أدخل الكود

تطلب إدارة تحرير تحاليل منكم أن تتحاشوا الألفاظ المسيئة لفرض جدية ومصداقية تعاليقكم في هذه القائمة. تعاليق الزوار لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وصحفيية.
التعاليق المهينة و المشوه للسمعة سيتم حجبها .

تحاليل 2006-2020 جميع الحقوق محفوظة